الانتقال إلى المحتوى
NAFHAنفحة
← كلّ الدفاتر

التراث · 2026-10-03

لماذا ريحة

للمغرب ذاكرة، ونريد أن نمنحها رائحة، وأن نحدّد منذ اليوم الأول ما لن نسمح به لأنفسنا.

بقلم La maison RIHA

لكلّ مكان رائحة، ولكلّ رائحة حكاية. درب من دروب المدينة العتيقة عند الفجر، وصحن دار بعد مرور الماء، وورشة يُعالَج فيها الجلد: هذه المشاهد الشمّية تتغيّر مع الفصول والحِرَف والأجيال، وكثيرًا ما تختفي دون أن تترك أثرًا.

تولد «ريحة» في فاس بطموح يسهل قوله ويطول إنجازه: توثيق هذه المشاهد، وصونها في مكتبة مفتوحة، وترجمتها إلى إبداعات عطرية.

ما نقوم به

سنبعث «أنوفًا» إلى الميدان، وسنجمع الشهادات بموافقة أصحابها، وسنرجع إلى الأرشيف، ثم يؤوّل عطّار هذه المواد. وستُنشر كلّ مرحلة.

ما نمنعه على أنفسنا

لن ندّعي أبدًا أن تركيبة ما تستنسخ بدقة رائحة مدينة. ولن نعلن عن زيارة أو شهادة أو شريك لا وجود له. ولن نبيع إبداعًا لم يكتمل فعلًا.

لهذا فالإبداعات المعروضة اليوم مسارات بحث: مكوّناتها فرضيات، وبطاقة كلّ منها تبيّن بدقة ما أُنجز، وما لم يُنجز بعد.